الثلاثاء ٠٦ / يناير / ٢٠٢٦

افتتاح مركز جامعة القاهرة الأهلية للدعم النفسي وفق أسس علمية ومهنية لتعزيز التكيف الإيجابى للطلاب مع متطلبات الحياة الجامعية.‎

 افتتاح مركز جامعة القاهرة الأهلية للدعم النفسي وفق أسس علمية ومهنية لتعزيز التكيف الإيجابى للطلاب مع متطلبات الحياة الجامعية.

د.محمد سامى عبدالصادق: إنشاء المركز استجابة للتحديات المتزايدة التى يواجهها طلاب الجامعات فى ظل الضغوط الأكاديمية والتغيرات المجتمعية المتسارعة.
رئيس الجامعة: توفير بيئة جامعية داعمة تعزز الصحة النفسية وتنمي القدرات الأكاديمية والاجتماعية والمهنية للطلاب ودعم قدراتهم على التعلم والتكيف والإنتاج.
د.محمد سامى عبدالصادق: المركز يقدم خدمات الدعم النفسي والإرشادي وينمى مهارات التعلم وإدارة الوقت والاستعداد للاختبارات ونشر الوعي بالصحة النفسية.
د.محمد العطار، نائب رئيس جامعة القاهرة الأهلية للشئون الأكاديمية: تقديم خدمات إرشاد أكاديمي متخصصة لتحسين العملية التعليمية والحد من التعثر الأكاديمى وتعزيز دافعية الطلاب.
د.معتز عبدالله، مساعد رئيس الجامعة للشئون الثقافية ودعم الصحة النفسية: إنشاء المركز إضافة نوعية لمنظومة الدعم الطلابي بالجامعة الأهلية اعتمادا على نماذج علمية حديثة في الإرشاد النفسي ووفق ضوابط مهنية وأخلاقية معتمدة.
انطلاقا من التزامها بتوفير تجربة جامعية إيجابية متكاملة، تقوم على التميّز الأكاديمي ودعم الصحة النفسية للطلاب، افتتح الدكتور محمد سامي عبد الصادق المكلف بأعمال رئيس الجامعة "مركز جامعة القاهرة الأهلية للدعم النفسي والإرشاد الأكاديمي"، كوحدة متخصصة تُقدِّم خدمات دعم نفسي وفق أسس علمية ومهنية معتمدة، بما يسهم في تعزيز التكيّف الإيجابي للطلاب مع متطلبات الحياة الجامعية، ويدعم رفاههم النفسي وتفوقهم الأكاديمي.
حضر افتتاح المركز، د.محمد العطار نائب رئيس جامعة القاهرة الأهلية للشئون الأكاديمية، ود. هبه نوح مساعد رئيس الجامعة للفرع الدولي، د.معتز عبد الله مساعد رئيس الجامعة للشئون الثقافية ودعم الصحة النفسية، ود.جيهان المنياوي عميد كليات القطاع الصحي، ود.عبد الهادي العوضي عميد كليات قطاع الآداب والفنون والعلوم الإنسانية، ود. مصطفي عابدين عميد كليات القطاع الهندسي، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، والعاملين والطلاب.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن إنشاء المركز يأتي استجابةً للتحديات المتزايدة التي يواجهها طلاب الجامعات في ظل الضغوط الأكاديمية والتغيرات المجتمعية المتسارعة، وانطلاقًا من إدراك الجامعة لأهمية البعد النفسي والتربوي كركيزة أساسية في دعم التحصيل العلمي وبناء شخصية الطالب المتوازنة، من خلال توفير بيئة جامعية داعمة تُعزِّز الصحة النفسية، وتُنمّي القدرات الأكاديمية والاجتماعية والمهنية للطلاب، مؤكدًا حرص الجامعة على وضع الطالب في صدارة أولوياتها، فى إطار دورها لبناء الإنسان ودعم قدرته على التعلّم والتكيف والإنتاج.
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق ، إلي الخدمات المختلفة التي سوف يَقدمها المركز، ومن بينها: تقديم خدمات الدعم النفسي الوقائي والإرشادي للطلاب، ومساعدة الطلاب على التعامل مع الضغوط النفسية والقلق والتحديات الجامعية، وتوفير الإرشاد الأكاديمي وتنمية مهارات التعلّم وإدارة الوقت والاستعداد للاختبارات، بالإضافة إلي نشر الوعي بالصحة النفسية داخل المجتمع الجامعي، والإحالة إلى المختصين عند الحاجة وفق معايير مهنية وأخلاقية معتمدة.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد محسن العطار، نائب رئيس جامعة القاهرة الاهلية للشئون الأكاديمية، إن إنشاء المركز يعكس توجه الجامعة نحو التكامل بين الدعم الأكاديمي والدعم النفسي، باعتبار أن كثيرًا من التحديات الدراسية التي يواجهها الطلاب ترتبط بعوامل نفسية وتنظيمية مثل القلق الأكاديمي، وصعوبات إدارة الوقت، والضغوط الدراسية، مضيفًا أن المركز سوف يُقدم خدمات إرشاد أكاديمي متخصصة تهدف إلى تنمية مهارات التعلّم الفعّال، وتنظيم الدراسة، والاستعداد للاختبارات، واتخاذ القرارات الأكاديمية بصورة واعية، بما يسهم في تحسين العملية التعليمية، والحد من التعثّر الأكاديمي، وتعزيز دافعية الطلاب وانتمائهم للجامعة، مؤكدًا أن جميع الخدمات تُقدَّم في إطار من السرية التامة والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور معتز عبد الله مساعد رئيس الجامعة للشئون الثقافية ودعم الصحة النفسية، أن المركز يُعد إضافة نوعية لمنظومة الدعم الطلابي بالجامعة الأهلية، حيث يعتمد على نماذج علمية حديثة في الإرشاد النفسي والأكاديمي، ويستهدف تقديم خدمات وقائية وعلاجية وإرشادية تسهم في تعزيز الصحة النفسية، وبناء مهارات التكيّف الإيجابي، والمرونة النفسية لدى الطلاب، لافتًا إلى أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بنشر الوعي بالصحة النفسية داخل المجتمع الجامعي، وتقديم برامج وورش عمل متخصصة، مع إتاحة آليات واضحة للإحالة إلى المختصين عند الحاجة، وفق ضوابط مهنية وأخلاقية معتمدة، وبما يضمن بيئة آمنة وداعمة لجميع الطلاب.
ويؤكد هذا التوجه حرص جامعة القاهرة الأهلية على بناء بيئة تعليمية داعمة وشاملة، تُعزِّز صحة طلابها النفسية وتُمكّنهم من تحقيق أفضل مستويات الأداء الأكاديمي والتميّز الإنساني.
 

المكتب الإعلامي بجامعة القاهرة