فعاليات الفوج الثانى بمعسكر قادة المستقبل بجامعة القاهرة تقدم دليلًا لتحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة جاذبة للاستثمار.
د.أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب: الحوار المباشر مع المتخصصين وصناع القرار يمثل فرصة مهمة للطلاب للتعرف على طبيعة عمل مختلف المؤسسات والمهارات التى يتطلبها سوق العمل لإعداد خريجين قادرين على المشاركة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية وبناء اقتصاد أكثر تنافسية.
ا.محمد عياد، مساعد وزير الاستثمار لشئون الترويج والتواصل الإستراتيجي: الاستثمار لم يعد ملفًا منفصلًا عن باقي محاور العمل الوطني ويرتبط ارتباطا وثيقًا بالتنمية الاقتصادية وسوق العمل ومستقبل الدولة ومصر بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي.
مساعد وزير الاستثمار: تطوير آليات سريعة وفعالة للتحليل واتخاذ القرار لتحقيق نتائج ملموسة ودعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتعظيم أثرها التنموي وتوسيع قاعدة المساهمين والممولين والسماح بدخول مستثمرين جدد لتعزيز كفاءة الإدارة وتطوير أداء الشركات وزيادة حجم أعمالها واستثماراتها.
ا.محمد عياد، مساعد وزير الاستثمار: توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم مجالات الاستثمار لمساعدة المستثمرين والمؤسسات على دراسة الأسواق وتحديد الفرص الاستثمارية وتقييم المخاطر ودعم عملية اتخاذ القرار وتعزيز القدرة على التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية ومواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الاستثمار والأعمال.
في ختام فعاليات الفوج الثاني من معسكر قادة المستقبل الذي تنظمه جامعة القاهرة تحت عنوان "مهارات سوق العمل والذكاء الاصطناعي " برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، وإشراف وحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، شهدت قاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة، محاضرة بعنوان "كيف تتحول فكرتك إلى مشروع ناجح يجذب الاستثمار" ألقاها الأستاذ محمد عياد مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون الترويج والتواصل الإستراتيجي، بحضور الدكتورة سارفيناز حافظ مدير المكتبة المركزية الجديدة، وعدد من مسئولي رعاية الشباب، ونحو 200 طالب وطالبة.
وفي كلمته، رحب الدكتور أحمد رجب بالأستاذ محمد عياد داخل جامعة القاهرة، موضحًا أن تاريخ التعاملات التجارية مر بمراحل متعددة، بدأت بنظام المقايضة الذي اعتمد عليه الإنسان في تبادل السلع قبل ظهور النقود بصورتها المعروفة، ثم تطور الأمر مع استخدام الذهب والفضة والنقود النحاسية كوسائل للتبادل، مشيرًا إلى أن المقايضة ظلت حاضرة حتى بعد ظهور العملات، حيث كان يتم تبادل السلع وفقًا لقيم وكميات محددة، مع الاعتماد على أوزان ومقاييس متعارف عليها لتنظيم عمليات التبادل، بما يعكس تطور مفهوم القيمة ووسائل التعامل الاقتصادي عبر العصور.
وأكد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الحوار المباشر مع المتخصصين وصناع القرار يمثل فرصة مهمة للطلاب للتعرف على طبيعة عمل مختلف المؤسسات، والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على المشاركة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية وبناء اقتصاد أكثر تنافسية.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ محمد عياد عن اعتزازه لتواجده داخل جامعة القاهرة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود بين مختلف الجهات والمؤسسات لتحقيق هدف مشترك يتمثل في خلق حالة من التحفيز ودعم الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، لافتًا إلى أن الاستثمار لم يعد ملفًا منفصلًا عن باقي محاور العمل الوطني، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية الاقتصادية، وسوق العمل، ومستقبل الدولة، مؤكدًا أن الدولة المصرية بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي.
وشدد مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون الترويج والتواصل الإستراتيجي، على ضرورة تطوير آليات سريعة وفعالة للتحليل واتخاذ القرار، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة ودعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتعظيم أثرها التنموي، مشيرًا إلى بعض الاختصاصات والمهام التي تضطلع بها عدد من المؤسسات والجهات المعنية مثل البورصة المصرية، وهيئة الرقابة المالية، والمهارات اللازمة لشغل الوظائف داخل تلك المؤسسات.
وقدم الأستاذ محمد عياد، شرحًا مفصلاً للطلاب حول قطاع التأمين وأنواعه والمخاطر المرتبطة به، موضحًا أن الهدف الأساسي من التأمين يتمثل في توفير الحماية للأفراد والمؤسسات من المخاطر المستقبلية، وتعزيز قدرتهم على مواجهة الأزمات والتحديات المحتملة، مؤكدًا أن قطاع التأمين يمثل أحد المكونات المهمة في الاقتصاد، في ظل اتساع قاعدة المستفيدين من خدماته، وانه يلعب دورا محوريا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
كما تناول مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون الترويج والتواصل الإستراتيجي، دور الشركات وآليات تمويل توسعها ونموها، موضحًا أهمية دراسة الأدوات والآليات التي تتيح توسيع قاعدة المساهمين والممولين، ومن بينها طرح أسهم الشركات للاكتتاب، بما يسمح بدخول مستثمرين جدد والمساهمة في توفير التمويل اللازم للتوسع، مضيفًا أن دخول مستثمرين جدد لا يقتصر أثره على توفير التمويل فحسب، وإنما يسهم أيضًا في تعزيز كفاءة الإدارة وتطوير أداء الشركات ورفع قدرتها على التوسع وزيادة حجم أعمالها واستثماراتها وطاقتها التشغيلية، بما يدعم نمو الشركات ويعزز قدرتها على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد.
وأشار الأستاذ محمد عياد، إلى أهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم مجالات الاستثمار، موضحًا أن هذه الأدوات تتيح تحليل كميات ضخمة من البيانات والمعلومات بسرعة ودقة، بما يساعد المستثمرين والمؤسسات على دراسة الأسواق وتحديد الفرص الاستثمارية وتقييم المخاطر ودعم عملية اتخاذ القرار، لافتًا إلى أن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة على التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية، ومواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الاستثمار والأعمال.
وفي ختام اللقاء، أجرى الأستاذ محمد عياد حوارًا مفتوحًا مع الطلاب، أجاب خلاله علي استفساراتهم وتساؤلاتهم حول مختلف الموضوعات المرتبطة بالاستثمار وبيئة الأعمال، موضحًا عددًا من المفاهيم والتطبيقات العملية، بما يسهم في تعزيز معارفهم وربط الجانب الأكاديمي بالواقع العملي وسوق العمل.
كما قدم الدكتور أحمد رجب درع الجامعة إلي الأستاذ محمد عياد تقديرًا لمشاركته في فعاليات معسكر "قادة المستقبل".
ة المكتب الإعلامي بجامعة القاهرة